شبكة معلومات تحالف كرة القدم

الاتحاد الإسباني لكرة القدم ينشر الحوار الصوتي بين حكام مباراة لاس بالماس وبرشلونة حول لقطة مثيرة للجدل

كشف الاتحاد الإسباني لكرة القد…

2025-08-27 04:58:36

أكاديمية أسباير صرح رياضي يضع قطر على خريطة التميز العالمي

برزت أكاديمية أسباير في قطر كو…

2025-08-22 02:24:12

بيب غوارديولا رحلة تطور مستمرة مع مانشستر سيتي نحو صناعة التاريخ

منذ أن تولى بيب غوارديولا مهمة…

2025-08-19 07:35:11

إيطاليا تتوج بلقب يورو 2020 بعد انتصار دراماتيكي على إنجلترا بركلات الترجيح

في مشهد دراماتيكي لا ينسى، توج…

2025-08-25 01:38:05

أقصي إنتر ميامي من نصف نهائي دوري أبطال الكونكاكاف بخسارة مذلة أمام فانكوفر وايتكابس

خيبة أمل كبيرة لفريق ميسي بعد …

2025-08-22 03:21:46

تترقب الجماهير قرعة تصفيات كأس العالم 2022 من سيتأهل من القارة السمراء؟

تترقب جماهير كرة القدم في إفري…

2025-08-20 07:16:32

إصابة حكم بكسر في الساق بسبب رمية مطرقة خاطئة في الألعاب الآسيوية

في حادثة مؤسفة خلال منافسات رم…

2025-08-22 06:40:13

إبراهيموفيتشلبيت معايير تمديد العقد مع مانشستر يونايتد وأسكتُ المنتقدين

أكد النجم السويدي المخضرم زلات…

2025-08-22 06:56:55
بيليه الجديد لقب ثقيل حمله نجوم كبار وسقط تحت وطأته آخرون << مالتيميديا << الصفحة الرئيسية الموقع الحالي

بيليه الجديد لقب ثقيل حمله نجوم كبار وسقط تحت وطأته آخرون

2025-08-20 08:17:09

شهدت كرة القدم العالمية على مدار العقود الماضية ظهور العديد من المواهب التي أُطلق عليها لقب “بيليه الجديد”، لكن قلة فقط استطاعت تحمل ثقل هذه التسمية التاريخية. فما بين نجاحات مبهرة وإخفاقات مدوية، تحول هذا اللقب إلى اختبار حقيقي للعظماء.

الأسطورة البرازيلية بيليه نفسه كان واضحاً في رفضه لتكرار هذه الظاهرة، حيث صرح ذات مرة بأن “هناك بيليه واحد فقط”. لكنه لم يخف إعجابه بالنجم الفرنسي كيليان مبابي بعد أدائه المتميز في كأس العالم 2018، حيث غرد ساخراً: “إذا استمر كيليان في معادلة أرقامي، سأضطر لإرتداء حذائي مجدداً”.

تجربة زيكو، الملقب ب”بيليه الأبيض”، تقدم درساً مهماً. رغم اعترافه بفخره بالمقارنة مع الأسطورة، إلا أنه عانى من ضغوط هائلة: “لم أحب هذا اللقب أبداً، لأن بيليه واحد وهذه مسؤولية كبيرة”. هذه الكلمات تعكس المعاناة الحقيقية للاعبين الذين يحملون هذا اللقب الثقيل.

قصة روبينيو تقدم نموذجاً للنجاح المؤقت. بعد قيادته نادي سانتوس للقب الدوري في سن 18 عاماً، ووصف بيليه له بأنه “سيصبح لاعبا كبيرا”، لم تستمر مسيرته على هذا النجاح، حيث تراجع مستواه مبكراً رغم بعض الإنجازات مع المنتخب.

أما نيمار، فقد تعامل مع الأمر بذكاء. بدلاً من قبول لقب “بيليه الجديد”، اكتفى بلقب “الجوهرة” الذي يعكس مهاراته الخاصة. ورغم تحقيقه أرقاماً قياسية وتعادله مع أهداف بيليه مع المنتخب، إلا أن إصاباته وسقطاته الكثيرة أثرت على مسيرته.

القائمة تطول لتشمل أسماء مثل الغاني عبيدي بيليه والأميركي فريدي أدو، حيث يظهر نمط واضح: اللقب قد يكون بداية مشرقة، لكنه نادراً ما يكون ضمانة للاستمرارية. الفارق الحقيقي يكمُن في قدرة اللاعب على خلق هويته الخاصة بعيداً عن ظل الأسطورة.

ختاماً، تثبت التجربة أن لقب “بيليه الجديد” ليس وسام شرف بقدر ما هو اختبار عسير. النجاح الحقيقي لا يكمن في محاكاة الأسطورة، بل في كتابة قصة فريدة تترك بصمة خاصة في تاريخ الكرة المستديرة.