شبكة معلومات تحالف كرة القدم

5 أسباب تجعل ميسي يستحق الكرة الذهبية 2021

لطالما كان ليونيل ميسي اسمًا ل…

2025-08-21 02:28:21

إيرادات الأندية والدوريات الألمانية تسجل أرقاماً قياسية في موسم 2023-2024

سجلت كرة القدم الألمانية أرقام…

2025-08-22 07:00:46

أبرز اللاعبين الذين ارتفعت قيمتهم السوقية في موسم 2020-2021

شهد موسم كرة القدم 2020-2021 ا…

2025-08-21 05:40:34

تحقيق بريطاني يتهم اليويفا بتقديم أدلة مزورة حول فوضى نهائي دوري الأبطال 2022

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطا…

2025-08-20 07:21:59

الأرجنتين تقترب من التأهل لكأس العالم 2026 بعد فوزها على أوروغواي

اقترب المنتخب الأرجنتيني لكرة …

2025-08-26 03:06:49

إيفاب يقر استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد في كأس العالم 2018

في قرار تاريخي، أعلن مجلس الات…

2025-08-25 01:30:36

أعلن توخيل إصابة كوفاتشيتش بكورونا قبل مواجهة زينيت في دوري الأبطال

أعلن توماس توخيل مدرب تشلسي ال…

2025-08-21 05:57:44

2024 عام حافل بالبطولات الكرويةجدول مزدحم يسرق إجازات عشاق الساحرة المستديرة

قد لا يجد عشاق كرة القدم متسعً…

2025-08-21 01:29:45
أحصنة سوداء في أوروباعندما يقلب المهمشون موازين الكبار << فانتازي << الصفحة الرئيسية الموقع الحالي

أحصنة سوداء في أوروباعندما يقلب المهمشون موازين الكبار

2025-08-21 05:22:02

في عالم كرة القدم الأوروبية، تظل قوانين السرد الكروي ثابتة: نحب تشجيع المهمشين ضد الكبار، لكننا نكره نجاحهم المفرط لأنه يسرق متعة التنافس التقليدي. هذه المعادلة المتناقضة تنتج إشادات عابرة تتبخر مع شروق شمس اليوم التالي، تاركة إنجازات المهمشين كسطور سطحية في ذاكرة الجماهير.

لكن الحقيقة أن قصص نجاح المهمشين هي الأكثر إثارة للاهتمام، لأنها تتطلب جهداً مضاعفاً لموازنة الفجوة الهائلة في الإمكانيات. مثل السلحفاة في الحكاية الشهيرة، يحتاج المهمشون إلى تخطيط دقيق وإرادة فولاذية لمجرد المنافسة، بينما يكفي الأرنب (الفرق الكبيرة) مجرد الظهور بجدية ليفوز.

هذا الموسم الأوروبي قدم لنا ثلاثية من الأحصنة السوداء التي تحدت التوقعات:

  1. بنفيكا البرتغالي: رغم تصنيفه كـ”سوبر ماركت” لبيع المواهب، وصل الفريق لربع نهائي دوري الأبطال بعد إقصاء برشلونة وأياكس. سر نجاحه؟ أكاديمية تضم 470 لاعبا تنتج مواهب مثل جواو فيلكس وأنخيل دي ماريا، بنموذج اقتصادي يحقق أرباحاً خيالية.

  2. فياريال الإسباني: تحت قيادة أوناي إيمري، تحول الفريق الصغير إلى ظاهرة أوروبية. من الدوري الأوروبي 2021 إلى نصف نهائي دوري الأبطال 2022 بعد إقصاء يوفنتوس وبايرن، باستراتيجية تعتمد على مزيج من الخبرة (راؤول ألبيول) والشباب (باو توريس).

  3. وست هام الإنجليزي: من حافة الهبوط إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي في عامين فقط. ديفيد مويس أعاد تشكيل الفريق بأسلوب كلاسيكي منظم يعتمد على المرتدات والكرات الثابتة، مع إعادة اكتشاف مواهب مثل ديكلان رايس.

هذه القصص تثبت أن النجاح الأوروبي ليس حكراً على الأندية العملاقة. عندما تجتمع الإدارة الحكيمة مع التخطيط الاستراتيجي والروح القتالية، يمكن لأي فريق أن يكتب تاريخاً يستحق أن يُذكر… وليس مجرد أن يُصفق له ثم يُنسى.