كرة قدم شغوفة

يوتيوب ملخصات أفلام هندي مختار كوكليدليلك الشامل لأفضل الملخصات

إذا كنت من عشاق السينما الهندي…

2025-07-07 11:57:57

نتيجة مباراة منتخب مصر للشباب والمغرب اليومتفاصيل المواجهة الصعبة

شهدت مباراة اليوم بين منتخب مص…

2025-07-07 12:15:50

نظام دوري الدرجة الثانية المصري الجديدخطوة نحو تطوير الكرة المصرية

شهدت الكرة المصرية في الآونة ا…

2025-07-07 10:50:36

يوفنتوس مباشر الآن اليوممتابعة حية لأحدث أخبار الفريق

إذا كنت من عشاق نادي يوفنتوس ا…

2025-07-07 10:56:02

نهائي دوري أبطال أوروبا 2018ملحمة كروية لا تُنسى

شهد نهائي دوري أبطال أوروبا 20…

2025-07-07 11:16:06

نوتنغهام وتوتنهامتاريخ من المنافسة والتميز في كرة القدم الإنجليزية

عندما يتعلق الأمر بكرة القدم ا…

2025-07-07 11:22:59

هداف دوري أبطال أوروبا 2017أبرز النجوم الذين أبهروا العالم

شهد موسم 2016-2017 من دوري أبط…

2025-07-07 12:17:32

نصف نهائي دوري الأبطال 2018ذروة الإثارة والمنافسة الأوروبية

شهدت مباريات نصف نهائي دوري أب…

2025-07-07 11:45:03
ومالي لا أعبد الذي فطرنيتأملات في عظمة الخالق ووجوب العبادة << مالتيميديا << الصفحة الرئيسية الموقع الحالي

ومالي لا أعبد الذي فطرنيتأملات في عظمة الخالق ووجوب العبادة

2025-07-07 11:12:01

“وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ” (يس: 22).. آية قرآنية عظيمة تطرح سؤالاً وجودياً عميقاً: ما الذي يمنعني من عبادة الذي خلقني وأوجدني من العدم؟ في هذا المقال، سنتناول معاني هذه الآية الكريمة، ودلالاتها في حياتنا، وكيف يمكننا أن نستشعر عظمة الخالق سبحانه وتعالى في كل لحظة.

لماذا نعبد الله؟

العبادة هي الغاية التي خلقنا الله من أجلها، كما قال تعالى: “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ” (الذاريات: 56). فالله هو الذي منحنا الحياة، وسوانا في أحسن تقويم، وأعطانا العقل والروح، فكيف لا نعبده؟ كيف لا نشكره على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى؟

إن التفكر في خلق السماوات والأرض، وفي أنفسنا، يدفعنا حتمًا إلى الخشوع والامتنان. فمن الذي أبدع هذا الكون بنظامه الدقيق؟ ومن الذي جعل لنا السمع والأبصار والأفئدة؟ إنه الله وحده، الذي يستحق كل تعظيم وتمجيد.

العبادة: ليست مجرد شعائر

العبادة ليست مقصورة على الصلاة والصوم والحج، بل تشمل كل عمل صالح نبتغي به وجه الله. فإتقان العمل، والإحسان إلى الناس، وحسن الخلق، وحتى الابتسامة في وجه الآخرين، كلها أعمال عبادة إذا صحت النية.

يقول النبي ﷺ: “الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ” (متفق عليه). وهذا يدل على أن العبادة تشمل كل جوانب الحياة.

كيف نستشعر حلاوة العبادة؟

لكي تكون العبادة خالصة لله، لا بد من استحضار القلب والخشوع. فالصلاة بتركيز، والدعاء بإخلاص، وقراءة القرآن بتدبر، كلها أمور تعمق إيماننا وتقربنا من الله.

كما أن التفكر في نعم الله يزيد من محبتنا له، فكلما تأملنا في الكون وفي أنفسنا، ازداد إيماننا بعظمة الخالق. يقول تعالى: “إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ” (آل عمران: 190).

الخاتمة: العودة إلى الفطرة

“وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي”.. هذا السؤال يجب أن يتردد في قلوبنا كل يوم. فعبادة الله هي الفطرة التي فطرنا عليها، وهي الطريق إلى السكينة والرضا. فلنحرص على أن تكون حياتنا كلها لله، ولنكن من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين، الذين يعبدونك كما أمرت، ويشكرونك على نعمك، ويرجون رحمتك. آمين.